
|
|
#1 | ||
|
عضو مميز
|
وحـيدة .. إلا من قـلبي !
![]() ::: أيّ تشابه في الأسماء أو الأحداث قد يعني " أحد " بالضرورة ::: [ 1 ] نظرت له شزراً وأنا أُطفئ آخر سيجارة في لقائنا الخاطف الأخير وهو يأمرني بإنهائها والإنصات له أو التحدث على الأقل بديلاً للصمت القاتل : - أكرهُ صمتك .. أشعر أن خلفة أمور عِظام - لا أحب تلقي الأوامر من أحد ... منك أنت بالذات ثم ألا تعلم أنك سبب ممارستي لكل هذه الأشياء التي تصفها "بالسيئة" .!! - كعادتكِ تُلقين بكل مثالبك عليّ ! - كعادتك تسلبُني كل شيء جميل ... وترحل ! رحلتُ أنا مُسرعة ولم أخبره ما أتيتُ لأجله ... تفلّت من اسئلته بوعدٍ متأرجح بأن غداً سأحكي له ما أريد بعد انتهاء جولتنا في المعرض ! / / [ 2 ] لم يكن حضوره في حياتي عادياً , فالأشياء الغير عادية تخلق لتواجدها في حياتنا مداخل غير عادية ... ونهايات غير عادية . الغير عادية هنا لا تعني بالضرورة الإيجاب ..!؟ راق لي استفزازه بأسئلتي في الصالون الأدبي الذي جمعنا بالقاهرة .. وكان يستعرض فيها تجربته الشعرية بوجود ضيوف آخرين . لا أعلمُ لماذا كُنت أشعرُ بالراحة حينما أرى وجههُ يمتعض كلما أرتفعت يدي طلباً للمايكروفون ... ربما لشعوره أنني سأُسدد له سؤالاً لا يعني شيء سوى عقاب لطيف لنظراته الماجنة خلال الأُمسية ....! / / [ 3 ] الساعة الثالثة فجراً بعد سبعة أشهر من أُمسية القاهرة يشهقُ هاتفي المحمول متسائلاً : " هل هُناك المزيد من أسئلة أُشرعُ لها باب الترقب أم أنكِ اكتفيتِ من الزرع في الماء ..؟! " مزّق ستر هدوء السحر ضحكة مُجلجلة لعبارته الأخيرة التي وشت لي بهوية المُرسل والتي اقتبسها تمامًا من سؤالي الأخير له في أمسية القاهرة والتي لم أرد بها سوى خلق دائرة حيرة وشتات يحاول عبثاً الليلة أن يضعني داخلها ! / / [ 4 ] كان الحديث معه لا يقل مُتعة عن استفزازه . صِدامنا الدائم كنا نبررُه بأننا طرفي نقيض في نظرتنا للأشياء وفي تعريفنا للأمور . ولأن كل واحد ندٌّ للآخر , فقد كان الانسجام ميزة أيامنا . / / [ 5 ] - أتعلم ما أسوأ شيء فيك ؟ - وهل يوجد بي شيءٌ سيء .؟؟! - كفاك غروراً ... نظرتك النرجسية لنفسك تضعك في صومعة تعزلك عن الناس وبساطتهم . - سأفترض جدلاً أن هُناك شيء سيء بي ... فماذا سيكون ؟! - أشياء .... ولكن رحمةً بغرورك سأُخبرك أسوأها - هه ... وهو ؟ - اسمك !!! - هههههاااي .. اسمي ! هذا ماجناهُ عليّ أبي - لا تضحك .. بالفعل أنا أكره اسمك وأشعر أنه كغراب بين فوق رأس أيامنا . أنه .... - أشششششش لا تُقولي شيئاً آخر ... أكملي فقط هذا الكأس وسيُصبح اسمي سامي بدلاً من عبدالله... أو شادي .. أو سمير هههااهااهاي / / [ 6 ] استطالتِ الأيام فأصبحت سنوات تحملُ على كاهلها زخم من الأحداث التي خلقت أُلفةٌ نرتاح في كنفها كلما أتعبنا هجير الزمن .. وُلدت قصائد ديوانه الثالث بين يدي ترقبي , ما زلت أذكر كم أرهقنا اختيار أي القصائد أفضل لتحمل اسم إصداره الأخير. كنّ جميعهن بنات قلبي , وأنا ..... أميرة أيامه ! لا أكفُّ عن الجدل معه , ولا يتوقف عن تنظير الأشياء وفلسفتها ضمن ما يُوافق هواه ... هواه هو فقط خِلاف ... أورثنا إئتلاف لا مثيل له ! / / [ 7 ] - عبدالله أقول لك شيء ! ... - قولي - ولكن لا تأخذ اعترافي هذا كدليل إدانة في قادم الأيام - أهااا .. اعترافات إذن !؟ لحظة أعتدل في جلستي وأُنصت بكافة حواسي ... فكم هي المرات التي تعترف لي بها الحنين بشيء - لا تعكر مزاجي المتألق الليلة بسخريتك يا شيطاني البريء - لن أفعل يا نديمة ضجري - بل أفعل ... فمُناكفتك لذيذة يتورّد منها خد الخيال ... صِدقاً أصبحت تملأ تفاصيل وقتي وساعاتي تضجُّ بك خيالات وحكايا... أتعلم ... لو كنتُ سأُسهب في الخيال واستخدم ( لو ) علناً , فلو أن الوقت يُهدينا بعضه لأقمت شعائر احتفاء بك في محراب دهشتك المتقافزة في صدري كضحكاتِ عيدٍ مُبللة بالبراءة .. - ولو جاد الوقت بهذه الساعات لزرعتُ في مفازاتكِ فسائل أمل لن تغتالها الأيام ولن تُذبلها المسافات ... لصنعت لكِ منكِ حكايا يتسامر على قمرها العاشقون و لأوقدت من أضلعي شمعة تُضيء دربك بقية العمر .. - يووووه ... بدأنا حديث الشعراء ! لا تنس أنني أكثرُ وأعمق الناس لك فهماً ... وأنفاسك تشي بك فتمهل بربك ! - وأنتِ أعلمهم أيضاً أنني اختزلت الشعر في عينيك ِ! - لا تتمادى .... أنت صديقي رغماً عن هذه المشاعر المتأججه - لجسدك جغرافيا تستحق أن أؤرخها كمفازة رغد ! - اعقل يا ولد ! / / [ 8 ] لم يخطر ببالي خلال السنوات الخمس الماضية أنني قد استثني نفسي منك هكذا . أن تُشرق عليّ أيام أجد نفسي وحيدة حقاً في هذه المدينة التي جمعتنا للمرة الأولى . يُراودني هذا الخاطر المنكسر كل صباح ولكني أرتدي كبريائي وأواريه اللامبالاة بعد تناول جرعة نسيانك وحنقي التي أحرص على تواجدها بجوار سريري ..! هه .. يا هذه الكُتب التي تجمع قلوب ... وتُفرق أُخرى ..!! / / [ 9 ] - لماذا بيروت الآن ؟! - عملٌ صغير أُنجزه ولن أتأخر - لا أدري ... أشعرُ بالغرابة يا عبدالله , لأول مرة منذ سنوات تُسافر دوني أو دون أن تخبرني .... لأول مرة تُشعرني بأنني غريبة عنك. - هي فقط أمور متعلقة بديواني الأخير مع دار النشر ... سأعود حالاً حال تسويتها - ديوانك ..! الآن بعد ثلاث سنوات ؟ لا بأس , حنينك بانتظارك لتبدد هذه الغربة التي خلقتها بداخلها - حنيني هي دافعي للسفر ... وللعودة بلهفة , ابتسمي فقط قبل التلويحة الأخيرة - / / [ 10 ] الصمت حينما يملأُ ساعات أيامك مع شخصٍ تعتقد أنه جزء منك ما هو إلا مؤشرٌ خطير لشيء ما. كان صمتك يُريبني جداً , وأنا التي أخلق من المواقف ظنون وشجون ثم لا ألبث إلا أن أُبرر لك كل تصرف .لم أكن أنتظر أن تخبرني عن سفرك لبيروت المفاجئ ... ولا غيابك عن ساحة أيامي ليالٍ طوال ... ولا فُقداني لأمورٍ كثيرة جميلة منك . ما كان يُقلقني فقط هو عيناك التي يشتدُّ ارتباكهما كلما التقت وتساؤلات عيني. عيناك التي لا تكذب أبداً ولو كذب الناس أجمعون . لم أُرد أن أُكبّل وقتي بشعور الضيق هذا ولا أن أُمارس غباء النساء في حِصار الأسئلة . عُدت لممارسة أنشطتي بعمق أكثر حتى أُهذّب مشاعر القلق منك وعليك ..! / / [ 11 ] - كانت جولتنا اليوم مختصرة و صمتك مريب ... توقعت نهاراً رائعاً بعد مغادرتك المتطرفة بالأمس . - حينما يضيق المدى وأنا معك .. أخبرني بالله عليك أين سيتسع ! - الضيق لا يأتي مجاناً , ماذا لديك من ظنون جديدة ؟ - بالضبط .. هذه المفردة التي كنت أبحث عنها " المجانية " .. ما أقسى أن تكتشف مجانيتك في هذا العالم ... أقتربُ منه أكثر لأحاصر عينيه - ما أقسى أن تكتشف مجانيتك لدى أقرب الناس لك ! ازدادت نظرته ارتباكاً وانتفض من مقعده مستجيراً بنفس عميق من أصبعٍ بيضاء بين يديه - أصبحت غريبة في حديثك وتصرفك .. ماذا هناك . - الغرابة ردة فعلٍ لا أكثر. من منّا يا ترى كان غريباً لدى الآخر خلال هذه السنوات ! - لا أفهمك - ولا أنا فهمتك ... ولم تعد بي الرغبة لفهمك أكثر بالرغم من أن الأسئلة تقتلني ! - !!!! أخرجت من حقيبتي ذلك الكتاب , ألقيته على الطاولة التي بيننا بغصة متأرجحة بين الخيبة والحيرة سألت : - عبدالله ! لماذا ؟؟! / / [ 12 ] ياااه ... كيف تمرُّ الأيام سِراعاً من حيث لا نشعر .بدأنا بسؤال ... و افترقنا بسؤال آخر . لا أدري أي ثقة كنت تملك حينما عنونت كتابك بهذا الاسم ؟ " وحيدةً إلا من قلبي " ... إلى أي مدى بلغت بك الثقة لتظنني سأعتزل الكون وفي قلبك أتوحد ؟ إلى أي مدى ظننت أن الحياة توقفت عند أقدام بهجة تشاركناها يوماً .!! هاأنا أتعافى من جراحي منك أخيراً وأتجول في شوارع القاهرة بدونك , أكتب لك الآن بعد سنة من ذات المقهى الذي جمعنا كثيراً , مقهى الفيشاوي , أكتب دون أن تظللني نظراتك أو يملأ صوتك العشب بداخلي ! أجلس دون اكتراث للناس التي تسألني عنك , والأصدقاء الذين يتسائل صمتهم أحقاً هي أنت الموشاة بالحزن والأسى بين صفحات عبدالله ؟! تجولت اليوم في معرض الكتاب دون أن أتأبط ذراعك كالعام الفائت , لم تكن الرفوف تستنكر وجودي دونك ... ولا الكتب تُنكر لمسي لها بوجل دون مقاسمة رأيك ! لم أعد لأسألك مرة أخرى لماذا .. والحقيقة أنني لا أريد أن أعلم فبعض الأمور جهلنا بها منجاة من اختناق شعورنا . لم اقرأني بعد في أول عمل روائي لك أتخذ من حياتي مُرتكزاً بالرغم أن الكتاب ينام باطمئنان قرب سريري , أكتفي فقط بتأمل اسمك على غلافه فيُغنيني عما يضم بين جنبيه . لم تعد تهمني كلمات اللوم من الآخرين ولا يعنيني كثيراً ما تنوي الشروع فيه من تقدم آخر ! والأكثر فداحة .. أنني لم أبحث عن آخر مرة أضعتني فيها وأنا أحاول الهرب مني إليك ! سأنساك قريباً ... هذا ما أتوقع أن أحققه كأهم إنجازاتي للعام الحالي , سأستعين حتماً بكل شيء سيء فيك ليساعدني على النسيان , اسمك مثلاً ,العادات التي أورثتني أياها كأدمان تبغك وطقوس مزاجك , سأجمع قواي وأتخلص من أشيائك التي أجلت التخلص منها منذ فراقنا لهذا العام ! نعم , سأكون أقوى وأتخلص منها بشجاعة ... شجاعتي لن تأتي إلا إذا أغمضت عيني عن خيالك و أفرغت كل أحاديثك من داخلي . ها أنا أقلب الصفحة وأعود لأجندتي , وحيدةً ربما ... ولكن قلبك لم يعد لي .... وأنا لا أعلمُ لماذا لا أنساك ...! - انتهى -
|
||
|
|
|
|
|
#2 | ||
|
خيميائي الشرفات
![]() ![]()
|
"زمـنٌ يُشبهُني"
لاأعلمُ من أينَ أبدأُ القراءة أيتُها الحنين مُـذْ بدأ الوجد.. أم منذُ التعثُرَ والحصار.. يضيقُ الخِناق. أيتُها المجنونةُ حرفاً كنتُ أعلمُ أنكِ مصنعٌ للحلوى بل أنتِ الحلوى بذاتها. لازلتُ أستنشقُ عبيرَ الحروف،وأجوبُ أقطار الأرض بحثاً عن حرف يُهشمني. خرجتُ مُغاضباً من جلبابِ غادة وأنفاسِ أحلام. لأ قذفَ بنفسي على ذاتِ الطاولةِ وذاتَ المقهى،بيد أنني وجدتُ هُنا ما هو أرقَ وأشهى. ثملٌ أنا.
|
||
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
عضو مجلس إدارة
![]() ![]() ![]()
|
عبير ..
سأجمع أشلاءَ دهشــتي , وأعود . ســأعود .
|
||
|
|
|
|
|
#4 | ||
|
عضو مجلس إدارة
![]() ![]() ![]()
|
عبير العلي .. بعد أنْ منحتُ الذّات فرصةَ تجاوز الدهشةِ الأولى مع هذا النصّ, أكتبُ عنه أكثر من رؤيةٍ انطباعية؛ أكتبُ عنه لأنّه أخذَ بتلابيبي, ولأنّه يستعصي على الأحكام العلميّة: - تتمثّل الخاصّيّة الأساسيّة التي يمتاز بها هذا العمل في كونه يقودُ القاريءَ - قسراً - إلى صلتِه بالواقع,واستمدادِه من الحقيقة المعيشة، وهي سمةٌ يؤكّدُ بعضُ المُنظِّرين على أنّها الصفة الرئيسة في القصّة القصيرة, خلافا لسائر الأنواع القصصيّة الحديثة التي تقومُ على المتخيل (مثل الرواية)؛ فأنتِ تؤكّدين قبيل دخول القاريء إلى بهو النصّ على أنَّ: (أيّ تشابه في الأسماء أو الأحداث قد يعني " أحد " بالضرورة), وهذا القولُ الفنّي الإبداعي الخالص لا يخلو من صحّة عند النظرِ إلى طبيعة النصّ خطاباً وأحداثاً, بحكم طبيعة المعطيات التي اكتنفت نشأة القصّة القصيرة في الأصل ( إذا تعاملنا مع هذا النصّ على أنّه قصّةٌ قصيرةٌ أو أقصوصة )، وهو قولٌ لايعني – بالضرورة - أن الأقصوصةَ \ القصّة القصيرة لاتدورُ في مدارٍ مُتخيّل، كما أنَّ الروايةَ – في الوقتِ نفسِه - قد تسردُ أحداثاً مستقاة من الواقع, وليستْ عملاً مُخاتلاً مُتخيّلاً في كلّ الحالات, وأخصّ الأعمال الروائيّة التي تترجم السيرَ الذّاتيّةَ لكتّابِها, ممّا يجعلني أنظرُ إلى هذا النصّ بوصفِهِ قصّةً قصيرةً, أو قطعةً مُجتزأةً من رواية في آنٍ واحد, وعلى هذا فهو نصٌّ سرديٌّ محيّر, وهذا ناجمٌ عن الحرّية التي منحتِ قلمَك إيّاها عند الكتابة, حتّى صارَ نصّاً حُرّاً في انتمائه؛ فيمكنُ أنْ ينتميَ إلى هذا الجنس السردي أو ذاك دون أن يكون جِسماً لغويّاً غريباً على أيٍّ منهما. - وهناكَ أمرٌ آخر يدعمُ توزّع دمِ هذا النصّ بين قبائل الأجناس الأدبية؛ وهو أنّه يتّسمُ بعدمِ وجود مايُعرف - عند نقّاد القصّة أو الأقصوصة - بوحدة الفضائين الزّماني والمكاني, وأهلُ النظريّات يرون أنَّ وحدتَهما من أهمّ سمات القصّة القصيرة \ الأقصوصة, لكنّ لنصّ يتنقّل بين غير مكان ( القاهرة, بيروت ...), ويمتدّ امتداداً زمنيّاً يتجاوزُ المُدَدَ المُعتادة في القصّة القصيرة, فضلاً عن فجائيّات الانتقالات الزّمانيّة والمكانيّة ممّا يجعلُه عملاً يشبهُ في بنائه البناء الروائي, بيد أنّه يختزلُ الاستمراريّات الروائيّة, والانثيالات السرديّة المعروفة عند الروائيين, وهنا يكمنُ جمالُ المفارقة, ويظهر سببُ استعصاء هذا النصّ على التصنيف . - يمتاز النصّ بالتكثيف الشعوري, وشفافيّة التناول, وبعض الومضات الشاعريّة, والوجدانيّة ممّا منحَهُ سمةَ الإمتاع . - يتّصلُ النصُّ بالحياة اليوميّة, والمغامرات الفرديّة, وهي ليست طريفةً أو جديدة في الأحداث السرديّة عامّةً, لكنّها تأتي عفويّةٌ, والحقُّ أنّ أكثرَ الأشياء تواضعاً وبساطة هي أكثر الأشياء تأثيراً في المتلقي الشفيف, وهذا ما منح النصّ سمةَ الاقتراب من الروح . - النصوصُ - هنا - تتّصِلُ وتنفصِلُ في آنٍ واحد؛ فكلُّ رقمٍ منها يمكنُ أنْ ينالَ استقلالَه, وهي كلّها كتلةٌ شعوريّةٌ واحدةٌ من حيث التجربة, بمعنى أنّها مقاطع تتّحدُ لتكوّنَ: "وحيدةً .. إلا من قلبي", وكلّ مقطعٍ فيها يتآزرُ مع سابقِه أو لاحقِه لتكونَ كتلةُ النصّ على الرّغم من تباين الفضاءات الزّمانيّة والمكانيّة, وهنا تأتي وحدةُ الشعور, وتناميه من أجلِ تحقيق الحالة الواحدة . - في المقطع الأخير تعلو نبرةٌ ينقصُها السرد, وتطغى عليها المُباشرة, وكأنّكِ أردتِ إيصال الرسالة بوضوح, أو كأنّك أردتِ ألا تتركي النصّ يفتحُ أبوابَه على فضاءِ النهايةِ المفتوحة, وربّما تأتّى لكِ ذلك بطريقةٍ أخرى تكون أقربَ إلى المهارةِ الفنّية التي اتضحتْ في المقاطع التي تعلو المقطعَ الأخير.. وعندي, أنّ النصَّ أجمل دون هذه النهاية, والمسألةُ ذوقيّة في كلّ الحالات, فربّما راقت التركيبات اللغويّة في هذا المقطع لغيري. ومهما يكن من أمر, فأنا مازلتُ أجمعُ أشلاء دهشتي اللذيذة .. وربّما يأتي أبو مها \ يحيى العلكمي , أو خارج , أو غسّان , أو حسن البناوي , أو ظافر الجبيري , أو علي الألمعي , أو أنثى الليلك , فتكونُ لهم أقوالٌ تجلّي هذا النصّ الباذخ الذي يستحقّ أنْ ننظرَ إليه من غير زاوية, وهم أعلمُ منّي بأسرارِ هذا الفنّ اللغوي الذي باتَ يسرقني - أحياناً - من سرير القصيدة .
|
||
|
|
|
|
|
#5 | ||
|
عضو مميز
|
جميلةَ جداً ياعبير ..
وسأعودُ ثانية .. كوني بخير
|
||
|
|
|
|
|
#6 | ||
|
مراقبة عامة
![]() ![]()
|
مابين القاهرة وبيروت تدور أحداث مقاطع هذا النص في ملحمة صداقه يغلب عليها الإعتياد على الصديق كجزء لايتجزأ من كينونة الآخر أو التعلق به أثناء رحلات خارج البلاد إلى أن يصبح قلبها ينبض على غلاف ديوانه وموقع تحت عنوان (وحيدة إلا من قلبي) أكثر من رااااااااائع كل هذه المقاطع السخية بالحب والإعتياد عبير كوني أنت دوماً لك كل الألق لك مروج الود وباقات الورد
|
||
|
|
|
|
|
#7 | |||
|
عضو مميز
|
اقتباس:
الفاضل راعي غنم التهامي كريم دائماً في مداخلتك و قراءتك لعبث الخيال و جموح الحروف تضيف للنص نص وبُعد آخر سعيدة بهذه الرؤية وهذا التواجد سماء من الشكر تطوق روحك
|
|||
|
|
|
|
|
#8 | ||
|
عضو مميز
|
السامق شعراً ومكانة أحمد التيهاني أهلاً بجمال الحضور الأول والثاني ياسمين لروحك
|
||
|
|
|
|
|
#9 | |||||
|
عضو مميز
|
سيدي الكريم أشكرك على هذا التحليل النقدي البناء والذي توقفت عنده كثيراً ولي وقفة برفقتك في بعض النقاط اقتباس:
لمختلف الأدباء بشكل دائم دون احتراف أو تخصص علمي يعرّفني عليها . و لعل ماذكرته من الحرية التي منحتها لقلمي هي ما يجعلني أكتب عدة نصوص على شاكلة هذا النص دون اهتمام بتصنيفة لجنس أدبي محدد أو تقييدة بشروط كتابية احترافية . اقتباس:
الأشياء / الأرواح إذا كانت البساطة ميزتها اقتباس:
في فضاء الخيال مع النهايات المفتوحة . بكل الأحوال كانت قراءتك للنص غنية جداً بالنظر لبساطته و مفيدة جداً لتواضع قلمي ممتنة لك ولوقتك الذي منحته لهذه القراءة و سعيدة بهذا الحضور الباذخ شكراً كبيرة أستاذي الفاضل
|
|||||
|
|
|
|
|
#10 | ||
|
عضو مميز
|
- حينما يضيق المدى وأنا معك .. أخبرني بالله عليك أين سيتسع !
(بساطة شديدة سجنتني إلى ان انهيت النص )
|
||
|
|
|
![]() |
Lower Navigation
|
||||||
|
||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| هما, وحـيدة, قـلبي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
|